البحث

بحث مخصص

السبت، 31 أكتوبر 2009

تزامنًا مع مؤتمر الحزب الوطني : شباب الأقباط يقاطعون جمال مبارك


تزامنًا مع مؤتمر الحزب الوطني : شباب الأقباط يقاطعون جمال مبارك






يوسف رامز -






تزامنا مع مؤتمر الحزب الوطنى السادس تحت شعار «من أجلك أنت»، أطلقت حركة شركاء من أجل الوطن، مبادرة عبر الفيس بوك لمقاطعة جمال مبارك واصفة إياه بالمعادى لحقوق الأقباط.






وقالت المجموعة، التى سبق لها أن دعت لإضراب فى رأس السنة القبطية، انضم له 1500 شاب، فى بيان أصدرته صباح أمس الخميس: «إن جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى يكره الأقباط، ولم نجد فى تاريخه أى إشارة واحدة إلى أنه يناصر القضية القبطية، وإنما يقف دائما إلى جوار أعداء الأقباط، وموقفه واضح ولا لبس فيه».






وتشديدا على رفض الحركة للتوريث قالت: «لم نجد فى خطابات جمال مبارك أى شىء يدعو للتفاؤل به كمرشح إصلاحى مساند لقضايا الأقباط ولا ننسى أن حزبه يستغل الأحداث الطائفية للتغطية على الأخطاء التى تقع فى البلاد يوميا».






وأضاف البيان «لم نر جمال مبارك يوما يطالب بالقانون الموحد لدور العبادة (كأحد أبرز المطالب القبطية)، ولكنه يقف ضده، ونحن نعرف جيدا أنه إذا أراد تمرير القانون فسوف يوافق عليه المجلس خلال 24 ساعة».






يذكر أن البابا شنودة الثالث كان قد صرح أكثر من مرة بتأييده لجمال مبارك مرشحا لرئاسة الجمهورية، واصفا إياه بالمرشح الوحيد المؤهل، لكن تيارات المعارضة وحركات الشباب القبطى أعلنت رفضها لتصريحات البابا.






وعلى صعيد متصل، بعث نجيب جبرائيل، المحامى ورئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، برسالة للرئيس حسنى مبارك سماها «وثيقة المواطنة»، مطالبا الرئيس بإقرارها خلال مؤتمر الحزب الوطنى السادس، قال فيها: «إن واقع تهميش الأقباط فى المجال السياسى والحياة العامة على مدى أكثر من نصف قرن، أمر غير طبيعى وخصوصا إذا أردنا إقامة نظام ديموقراطى سليم. ونطالب بتطبيق نظام التمثيل النسبى، أو نظام الانتخاب المزدوج الذى يجمع بين التمثيل النسبى والانتخاب الفردى. وهو ما يمكن أن يجرى باستخدام القوائم الحزبية التى تضم مرشحين من كل من الأقباط والنساء وبقية فئات المجتمع المصرى».






وطالب جبرائيل فى وثيقته بـ«تطبيق إجراءات التمييز الإيجابى، باعتبارها آلية مؤقتة، من خلال سن قوانين وإجراءات تنفيذية، وبرامج لمنع التمييز ضد جماعات بعينها، أو لعلاج تهميشهم أو لمنحهم فرص عمل فى الدوائر أو المجالات المحرومين منها، ويتم ذلك من خلال ضمان نسبة معينة لهم فى المؤسسات العامة والخاصة التى تخلو منهم».






وأشار جبرائيل إلى ضرورة منع وتجريم أى دعاية انتخابية تستخدم الشعارات الدينية أو العرقية أو تحض على إثارة الناس ضد أى من المشاركين فى العملية الانتخابية.






وأضاف «ترى الوثيقة التأييد الكامل لمشروع القانون الموحد لبناء دور العبادة، والذى صاغه المجلس القومى لحقوق الإنسان فى نهاية عام 2007، باعتباره تعبيرا قانونيا عن مبدأ المساواة فيما يتعلق بحرية مباشرة الشعائر الدينية لكل المصريين على تنوع عقائدهم، خصوصا أن عدم تطبيق قواعد وإجراءات عامة وواضحة فى هذا الشأن كان وراء أحداث عنف طائفى تواترت على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تركت وراءها آثارا سلبية اجتماعية ومادية طالت المواطنون الأقباط، ولم تتناولها الدولة بأى خطوات إيجابية لعلاجها».


0 التعليقات:

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP