البحث

بحث مخصص

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

سكرتير مجمع الأساقفة الكاثوليك: نعرف أن ملايين المسلمين طيبين ومشكلتنا مع الراديكاليين فقط


لوساكا ــ يوسف رامز: -





شدد مجلس الأساقفة الكاثوليك بأفريقيا على رفضه لاستمرار حالة انعدام العدالة الاقتصادية والسياسية فى القارة الأفريقية معتبرا أن استمرار الحكام الأفارقة والعرب فى العمل من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة بعيدا عن مصالح شعوبهم أصبح أمرا مرفوضا، ولا يمكن الصمت عليه.


وقال الأب مارتينو ماولانا، سكرتير مجلس الأساقفة الكاثوليك ومنسق اتحاد حركة العدالة والسلام بأفريقيا، خلال المؤتمر الإقليمى للحركة، الذى عقد على مدى الأيام الأربعة الماضية بلوساكا عاصمة زامبيا «سنودس أساقفة أفريقيا الكاثوليك يضع فى الاعتبار الآن، حتمية النضال من أجل تحقيق العدل والمساواة بين البشر فى أفريقيا».


وفى تصريح خاص لـ«لشروق» قال الأب مارتينو «الكنيسة الكاثوليكية تعرف أن هناك الملايين من المسلمين الطيبين فى كل العالم، وأن الإسلام الراديكالى وحده، وليس كل الإسلام، هو ما يمثل مشكلة فى القارة الأفريقية، ونحن كثيرا ما نعانى من الراديكاليين المسلمين الذين يرفضون التضامن فى الجهود التنموية من أجل حرية الإنسان، لكن ذلك لا يمنعنا أبدا من العمل فى الدول ذات الأغلبية المسلمة، لأننا نعمل من أجل الإنسان بغض النظر عن دينه».


وأضاف «تعاليم الكنيسة الكاثوليكية تحتم علينا العمل من أجل حرية كل إنسان فى أى مكان فى العالم، أيا كانت ديانته، وفى أفريقيا هناك حكام كاثوليك ينتهكون حقوق شعوبهم بكل عنف، وهناك جدل واسع الآن حول مطالبة مئات الأساقفة بإقصاء هؤلاء الحكام من الكنيسة، وإعلان تبرؤها منهم، ونتمنى أن يكون هذا هو موقف كل المؤسسات الدينية فى العالم».


وحول الوضع السياسى فى مصر قال «مجلس الأساقفة الكاثوليك فى أفريقيا، أصبح لديه الآن الوعى الكامل بمعاناة المصريين من الاستتبداد السياسى وغياب الديمقراطية وتداول السلطة، كما أن هناك حالة من القلق من تدنى وضع الأقليات الدينية فى مصر، وغيابهم عن المشاركة فى حكم البلاد».


وأضاف «إن الحال الآن يتجاوز، فى عدة دول أفريقية، النضال من أجل الحرية والديمقراطية بل يتطلب النضال من أجل توفير الاحتياجات الأساسية، لهؤلاء البشر الذين قد لا يجدون ما يسد احتياجاتهم من الطعام، بينما الحكام وقلة من الصفوة ينعمون بالرفاهية من مال الشعوب الفقيرة».


وأضاف «الآن أصبح على البشر فى أفريقيا أن يعملوا طوال اليوم من أجل الفوز بحياة مقبولة، لكنهم فى النهاية لا ينعمون بذلك، إن مجلس البطاركة الكاثوليك يرى أنه من العار على كل مؤمن بأى ديانة أن يقبل بامتهان الكرامة البشرية بهذا الشكل».





Read more...

العلمانيون الأقباط يطالبون بمجلس لإدارة الكنيسة


يوسف رامز -







 طالب المؤتمر الرابع للعلمانيين الأقباط، والذى عقد مساء أمس الأول، بتشكيل مجلس أعلى لإدارة الكنيسة، من أجل «توفير بنية مؤسسية تحمى الكنيسة من الأهواء الشخصية لرؤسائها وتقلباتها».




وقدم إسحق حنا، المدير التنفيذى لجمعية التنوير، ورقة بحثية تؤسس لتشكيل مجلس لإدارة الكنيسة، قال فيها «من خلال مجلس أعلى لإدارة الكنيسة يتحقق تشارك البابا ومجمع الأساقفة ومجمع العلمانيين (المجلس الملى) واللجان المعاونة للبابا فى عملية الإدارة الكنسية، بحيث تكون إدارة الكنيسة بعيدا عن الأهواء الشخصية».


وأضاف «تقوم فكرة المجلس الأعلى للكنيسة القبطية على إشراك ثلاثة كيانات أساسية فى عملية الإدارة هى البابا البطريرك ومعاوناه (النائب البابوى والدوائر المتخصصة)، ومجمع الأساقفة (المجمع المقدس) ومجمع العلمانيين (المجلس الملى)».


وجدد المؤتمر، الذى شهد حضورا محدودا قياسا بالتوقعات، مطالبته للكنيسة بعدم إقحام نفسها فى السياسة فى إشاره إلى تصريحات البابا شنودة بتأييده ترشيح جمال مبارك للرئاسة، وهو التصريح الذى سبق وأن أصدر التيار بيانا برفضه، مشددا على أن رأى البابا بتأييد جمال مبارك مجرد رأى شخصى لا يمثل الأقباط.




يذكر أن المؤسسة الكنسية كانت قد أعلنت رفضها أكثر من مرة لحركة العلمانيين الأقباط، فيما أعلن البابا عن نيته عقد مؤتمر مواز لمؤتمر العلمانيين، يدعو فيه رجال الكنيسة من غير الكهنة وهو ما قلل العلمانيون من أهميته.









Read more...

الأحد، 15 نوفمبر 2009

الكاتدرائية تحتفل بعيد جلوس البابا الـ38 بتمثال ضخم لحمامة ومئات الشموع


يوسف رامز -







 احتفلت الكاتدرائية الكبرى بالعباسية مساء أمس الأول الجمعه بعيد جلوس البابا الـ38، بعد أن اتخذت قرارا بتقديم الاحتفال يوما لمراعاة مباراة مصر والجزائر وإتاحة فرصة للأقباط لمشاهدتها.

ووسط حضور تجاوز ستة آلاف قبطى، اتخذ منظمو الحفل من القلب والحمامة رمزا للاحتفال، فيما أشار أحد المنظمين إلى أن استخدام تمثال ضخم للحمامة يأتى إحياء لاحتفاء الحضور بالحمامة التى وقفت على مكتب البابا خلال عظته الأسبوعية
الأربعاء قبل الماضى.
ووسط حضور كامل لأعضاء المجمع المقدس من المطارنة والأساقفة ورؤساء الأديرة إلى جانب مئات الكهنة، أتت كلمات التأييد من رجال الكنيسة، خاصة الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس الذى جدد تمنياته بأن يعيش البابا إلى يوم القيامة مستخدما تعبيرا دينيا بالقول إن البابا «سيسلم الكنيسة للمسيح (يوم القيامة)».


وأكد الأنبا موسى أسقف الشباب أنه يعتبر ظهور الحمامة، سابقة الذكر، تأييدا من السماء للبابا، فيما أكد المستشار إدوارد غالب سكرتير المجلس الملى على تأييده لمبدأ اختيار البابا بالقرعة واصفا من يعارضون هذا المبدأ بمن لا يفقهون شيئا.


يأتى احتفال البابا بعيد جلوسة الـ 38 فيما ترتفع الأصوات المعارضة فى الكنيسة والرافضة للائحة التى تم انتخابه على أساسها، التى نصت لأول مرة على اختيار البابا بالقرعة، مطالبين بأن يتم انتخاب البابا من خلال التصويت الحر المباشر من جميع الأقباط، فيما يؤكد مؤيدو البابا أنه كان صاحب الباع الأكبر فى توسع الكنيسة فقد رسمهم البابا شنودة بمفرده 108 أساقفة توفى منهم 14 أسقفا وتم إيقاف ثلاثة عن العمل وبقى 92 أسقفا وهم يمثلون جميع أعضاء المجمع المقدس باستثناء الأنبا ميخائيل مطران أسيوط الذى رسم أسقفا فى 1946م بيد البابا يوساب الثانى البطريرك الأسبق والأنبا دوماديوس مطران الجيزة الذى حصل على الأسقفية فى 1963م بيد البابا كيرلس البطريرك السابق، وإن كانت عدة تساؤلات تثار حول مدى دقة اختيار الأساقفة وإمكانية متابعتهم والرقابة عليهم.


وارتفع عدد الأديرة إلى 22 ديرا بهم 1200 راهب منهم و400 راهبة بعد أن كان عدد الأديرة الإجمالى ستة قبل البابا شنودة، وقد تجاوز تعداد الكنائس فى المهجر 350 كنيسة بعد أن كان هناك كنيستان فقط، ووصل عدد الكنائس داخل مصر إلى 1750 كنيسة حسب إحصائيات الكنيسة الرسمية حتى نهاية 2007 بينما يرفع التعبئة والإحصاء هذا الرقم إلى 2400.




Read more...

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP