البحث

بحث مخصص

السبت، 18 أبريل 2009

المسيحيون والمسلمون إخوة أمام الله؟



المسيحيون والمسلمون إخوة أمام الله؟







آخر تحديث: السبت 18 ابريل 2009 10:31 ص بتوقيت القاهرة

يوسف رامز -

الأب كرستيان فان نيسبن اليسوعى، رجل يحمل عشرات المتناقضات فى تكامل هادئ، فهو كاهن راهب يحمل درجة الدكتوراه من السوربون فى «تفسير المنار» للشيخ محمد عبده ومحمد رشيد رضا، وهو فى نفس الوقت مدرس الحضارة الإسلامية بمعهد اللاهوت، هولندى يتكلم العربية بطلاقة، ويعيش فى مصر منذ 45 عاما، ويتخذ من أحد شيوخ الأزهر أبا له.

هناك كانت آخر محاضراته العامة قبيل عيد القيامة بأيام، ولم يكن مشهدا غريبا بالنسبة له، فقد اعتاد أن يبشر على طريقته الخاصة، «فالعالم روحى ذو أصل واحد، يصل فيه سائر الناس إلى الله، ولكن كل على طريقته الخاصة».

وجوه الحضور المشدودة إلى ذلك الراهب يلقى محاضرة أمام سبعين مسلما ومسلمة بالقاعة الملحقة بالمسجد تشير إلى رجل من نوع خاص.
هو راهب احتفل بعيد رسامته الكهنوتية الأربعين يوم الأحد الماضى، بابتسامة الطفل التى لا تفارق وجهه أبدا.

«قدرت آخد شوية أسئلة من المسجد معايا».
هكذا علق بفرح شديد، وهو يخرج ورقة مطوية تحمل قصاصات الأسئلة التى تلقاها فى ندوته بالمسجد، وكأنه يقتنى كنزا ثمينا. وبصوته المبتهج تلا السؤال الأول بصوت عال: ما الذى يعجبك فى الإسلام وما الذى لا يعجبك؟

حوارنا مع الأب كريستيان فان نيسبن اليسوعى يبدأ بإجابته عن هذا السؤال.

أول ما يعجبنى فى الإسلام ذلك الإحساس العميق بالله، فالمسلم يشعر أن الله فى كل تفاصيل حياته، بل هو كل شىء فى حياته.
ثانيا الرحمة وارتباطها باسم الله الذى هو رحمن رحيم.

لكنى أحزن أحيانا عندما يكون فهم البعض للإسلام سببا للتمييز ضد الإنسان المختلف معى فى الدين، أو أن يتحول الدين إلى وسيلة لتبرير العنف.

أن يقول البعض إن الأديان سبب فى التصادم، فهذا تناقض ضخم، فالدين هو سلوك إيمانى، والإيمان انفتاح القلب على الله وبالتالى على الآخر (الإنسان)، وأنا شخصيا لم أشعر أبدا أن مسيحيتى تضعنى فى تناقض مع الآخرين.

والقول بوجود «مؤمن متعصب»، بالنسبة لى، هو مقولة هزلية مثل «دائرة مربعة»، إما أن أكون مؤمنا أو أن أكون متعصبا، لكن الاثنين مع بعض مستحيل، فالتعصب سلوك غير إيمانى.

الشروق: كثيرون يعتبرون أن الكاثوليك وتفريعاتهم يعانون لأنهم أقلية داخل أقلية؟
الأب كرستيان: الكاثوليك أقلية مذهبية داخل المسيحيين الذين هم أقلية، عدديا على الأقل، هذا صحيح لكن فى الحقيقة كل الأطراف مسئولة، فأنا لا أحمل الأغلبية الأرثوذكسية الذنب منفردة، صحيح أن أغلب الأرثوذكس لا يتقبلون الكاثوليك والبروتسانت بشكل لائق، لكن الكاثوليك أنفسهم كثيرا ما ينغلقون على مجموعاتهم الفرعية، فيعمقون الانفصال والشعور بالوحدة.

وعقدة الأقلية داخل الأقلية يسهل التخلص منها، فالشاب الكاثوليكى إذا أراد، يستطيع أن يعيش بطريقة صحية وفق مفهوم المواطنة التى ترحب بالتعدد، والأمثلة كثيرة فى هذا الوطن لرجال كاثوليك أو من أقليات مذهبية نجحوا فى تقديم إضافات حقيقية لهذا الوطن، مثل يوسف شاهين والأب جورج قنواتى وفايز فارس.

ويوسف كرم وجورجى زيدان وآخرين، أما إذا قررنا أن ندير التعصبات الدينية على طريقة كورة القدم حيث مشجعى الأهلى والزمالك لا يمكن أن يلتقوا أبدا، فسنكون أمام كارثة.

الشروق: وأنت شخصيا كيف ترى رسالتك من داخل الكنيسة الكاثوليكية؟
الأب كرستيان: أنا لا أرى أى تعارض بين أن أكون منتميا للكنيسة الكاثوليكية وبين أن أنتمى لمصر كحقيقة متنوعة، فيها الاختلاف تقليديا لا يعنى الخلاف. التنوع يمكن أن يكون نوعا من الغنى، ويمكن أن يتحول إلى انغلاق كارثى.

الشروق: هل تعتقد أن الأقباط يعانون من الاضطهاد؟
الأب كرستيان: الأقباط يعانون من التمييز ضدهم بالتأكيد، لكن لابد أن نلتفت إلى معنى المصطلحات، فالتمييز يختلف عن الاضطهاد وعن التفرقة، لا يمكن أن نعتبر أن هناك «اضطهادا». الحقيقة أن هناك أزمة عامة فى المجتمع، بحيث أصبح التفاعل والترابط فى المجتمع أقل كثيرا من أوقات سابقة، وبالتالى هناك فرز وتمييز ضد الأقباط، صحيح أن الأقباط والمسلمين لايزالون يعيشون وحدة ثقافية إلى حد بعيد.

لكن المسافة بينهما تزداد، هذا فى الوقت الذى تلعب فيه المؤسسات الدينية دورا سلبيا تغلفه بغطاء يظهر أن دورها إيجابى، فالكنيسة واجهت خوف المسيحيين على بناتهم وأبنائهم بأن تقدم جميع الخدمات الاجتماعية التى تغنى القبطى عن التفاعل والاحتكاك مع المجتمع، وبالتالى عزلت الأقباط، فتفاقم جهل الطرفين ببعضهما البعض فتفاقمت الأزمة، وقامت المساجد بدور مماثل.

الشروق: كيف تعرفت على الآخر الدينى؟
الأب كرستيان: عندما أتيت إلى ‏مصر‏ لاستكمال‏ ‏الدراسات‏ ‏العليا‏ ‏فى ‏الفلسفة‏ ‏الإسلامية‏ ‏فى ‏كلية‏ ‏الآداب‏ ‏جامعة‏ ‏عين‏ ‏شمس‏ ‏تحت‏ ‏إشراف‏ ‏د‏.‏عبد‏‏الرحمن‏ ‏بدوى، ‏‏تعرفت‏ ‏على ‏صديقى محمود‏ ‏رجب وكان‏ ‏والده‏ ‏شيخا‏ ‏أزهريا جليلا‏ ‏تبنانى ‏كابن‏ ‏له، ‏وأذكر‏ ‏أنه‏ ‏طلب‏ ‏يوما‏ ‏من‏ ‏ابنته‏ ‏فاطمة‏ ‏أن‏ ‏ترسم‏ ‏لى ‏صورة‏ ‏للعذراء‏ ‏مريم‏ ‏والطفل‏ ‏يسوع‏ ‏حتى ‏تحمينى ‏أثناء‏ ‏سفرى ‏إلى ‏فرنسا‏، وكانت علاقتى بهذه الأسرة هى مدخلى لمعرفة الآخر الدينى بشكل حقيقى.

الشروق: هناك الكثير من الاتهامات للكاثوليك والإنجيليين برعاية جماعات «التبشير»؟
الأب كرستيان: أعتقد أن كل شخص له الحق فى أن يشهد بإيمانه، وهذا أمر إيجابى، لكنه يصبح سلوكا سلبيا عندما تتحول الشهادة الإنسانية العميقة إلى دعاية، أشبه بالدعاية السياسية، تستخدم أساليب الإغراء أو يتم فيها توزيع نسخ من الإنجيل مجانا على الناس بشكل عشوائى، هذا أمر مرفوض تماما لأنه إهانة للدين نفسه.

الشروق: ما الرسالة الأساسية وراء كتابك «مسيحيون ومسلمون إخوة أمام الله»، مع التنويه أن العنوان فى الطبعة الفرنسية ينتهى بعلامة استفهام؟
‏‏الأب كرستيان: أسعى فى الكتاب إلى اختبار الاقتناع الشخصى لكل شخص بالدين الذى ورثه دون اختيار.

جاء ذلك من خلال استمارة استبيان لخبرة مسيحيين ومسلمين مع الصلاة، وعندما أختبر‏ ‏أننى ‏مسيحى ‏والمسيحية‏ ‏صحيحة‏ ‏أو‏ ‏أننى ‏مسلم‏ ‏والإسلام‏ ‏صحيح‏ ‏سأعرف‏ ‏أن‏ ‏الحقيقة‏ ليست صنما أو جمادا سابق التجهيز.

الحقيقة ديناميكية...الحقيقة هى التى ‏تمتلكنا‏ وليس نحن نمتلكها .. ‏وفى ‏آخر‏ ‏الأمر‏ «‏الحق‏» ‏هو‏ ‏الله‏ ‏ونحن‏ ‏نبحث‏ ‏فى

«حركة» متجهة‏ ‏نحوه‏ ‏عبر‏ ‏الضمير‏... والحمد لله أنه وحده يعرف الضمير ويعرف كيف يحكم عليه.


Read more...

السبت، 11 أبريل 2009

الكنيسة تحذر من مجهولين سطوا على البريد الإلكترونى للبابا لجمع تبرعات

الكنيسة تحذر من مجهولين سطوا على البريد الإلكترونى للبابا لجمع تبرعات




كتب يوسف رامز

حذرت الكنيسه من استخدام اشخاص قالت إنهم مجهولون للبريد الالكترونى لقداسة البابا شنودة الثالث
لجمع تبرعات من الاقباط فى الداخل والخارج وإصدار تعليمات لبعض الاديرة انها صادرة من الكنيسه

وقال الانبا ارميا الاسقف العام و سكرتير البابا فى بيان نشرة عن الموقع الرسمى للكنيسه باللغتين العربيه والانجليزيه بالبريد الالكترونى الخاص بالبابا pope@copticpope.orgولا يوجد لدى البابا اى بريد الكترونى اخر واى وسائل تصدر من غير هذا العنوان تكون من اشخاص ينتحلون شخصية قداسته

اواكدت مصادر من المقر البابوى أن مجهولين ارسلو عدة رسائل الكترونيه لاثرياء اقباط المهجر
المعروف عنهم قربهم للكنيسه يدعون فيها انهم من مكتب البابا 0وهو يطلب الدعم المالى للكنيسه
وهو امر لايزيد عن كونه احتيالا لا صحة له

Read more...

الجمعة، 10 أبريل 2009

أقباط المهجر يستقبلون مبارك في أمريكا بفيلم عن اضطهاد المسيحيين



أقباط المهجر يستقبلون مبارك في أمريكا بفيلم عن اضطهاد المسيحيين






آخر تحديث: الاحد 10 مايو 2009 10:17 ص بتوقيت القاهرة

- يوسف رامز



أعدت منظمة «الأقباط الأحرار» فيلما تسجيليا عنوانه «الأقباط محاصرون»، سيتم عرضه بواشنطن أثناء وجود الرئيس مبارك، ويهدف إلى ما سمته المنظمة «إيصال أنين الأقباط إلى الرئيس مبارك، ليخصص لهم جزءا من وقته، كما يحدث مع مشكلات الفلسطينيين»، جسب ما جاء فى بيان للمنظمة على موقعها الإليكترونى.

ويصف البيان الفيلم بأنه فرصة لـ«الضحايا» للحديث عن أنفسهم، وذلك «لترك الصورة تحكم بنفسها على حجم المعاناة والظلم الواقع على أقباط مصر»، بحسب البيان.

وفى السياق نفسه، أعلنت منظمات أقباط المهجر بالولايات المتحدة، عن بدء ترتيباتها لاستقبال الرئيس مبارك أثناء زيارته المرتقبة لواشنطن، وذلك بتنظيم وقفات احتجاجية، وتقديم صور وأفلام وثائقية للإعلام الأمريكى للتنديد بما سموه «اضطهاد الأقباط فى مصر». فيما طالبت الكنيسة كهنتها بعدم الاشتراك فى أى مظاهرات.

وبث موقع منظمة الأقباط الأحرار جزءا من الفيلم، والذى يضم كلمة تسجيلية للقس مرقس عزيز، كاهن الكنيسة المعلقة بمصر القديمة، موجهة إلى الرئيس مبارك يقول فيها: «أحبك الأقباط وبايعوك فأحبطتهم، واليوم أقول لك ماذا تنتظر يا ريس، هل تنتظر ذبح الأقباط؟».

وشدد عزيز فى كلمته على أن التاريخ لا ينسى، وحتى ولو نسى بعض الناس فإن التاريخ يسجل كل شىء، وقال: «نحن لا نخشى شيئا ومهما حدث لن نترك وطننا وأرضنا ومن يعتقد أننا سنرحل ونترك البلد فسيكون واهما، وأقول له نحن أولاد الفراعنة واصل البلد».

وأشارت المنظمة إلى أنها ستقوم بترجمة الفيلم إلى اللغة الإنجليزية وتوزيعه على وسائل الإعلام.

ويستعد نشطاء من أقباط المهجر للزيارة بإعدادهم مواد تسجيلية أخرى تصور كل الحوادث الأخيرة التى تعرض لها الأقباط فى مصر سواء فى أبوفانا أو الكشح وغيرهما، إضافة إلى حديث مسجل للأنبا ويصا، أسقف البلينا والكشح، يؤكد فيه ضياع حق الأقباط واضهادهم لمجرد أنهم مسيحيون، ويطالب بدم قتلى الكشح، كما سيتم توزيع محاضرة الأنبا توماس، أسقف القوصية، التى ألقاها أواخر العام الماضى فى معهد هدسون بالولايات المتحدة الأمريكية، والتى أكد فيها أن الأقباط يعيشون تحت الحصار، ويتعرضون للاضهاد، خاصة أن هذه المحاضرة باللغة الإنجليزية.




Read more...

الاثنين، 6 أبريل 2009

جورج حبيب بباوى يتهم البابا بمخالفة تعاليم المسيحية

جورج حبيب بباوى يتهم البابا بمخالفة تعاليم المسيحية




آخر تحديث: الاربعاء 6 مايو 2009 10:54 ص بتوقيت القاهرة

يوسف رامز -


المعارض الكنسى القديم الدكتور جورج حبيب بباوى، ظن كثيرون أن قصته مع المعارضة قد انتهت بصدور قرار المجمع المقدس فى 21 فبراير 2007 بعزله من الكنيسة.

لكن رسالة وجهها بباوى ــ أمس الثلاثاء ــ جدد فيها اتهامه للأنبا شنودة الثالث بابا وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثذوكسية بالخروج عن تعاليم الكنيسة القبطية، من وجهة نظره، أعادت المعارض القديم إلى الساحة.

وعلى موقعه الإلكترونى والمعروف بموقع «الدراسات القبطية والأرثذوكسية»، نشر بباوى رسائله المتبادلة مع عدد من رموز المعارضة الكنسية القدامى، ومن أبرزهم الأنبا أغريغوريوس والأنبا يؤانس، أسقف الغربية الراحل، وعددا من الأبحاث والدراسات التى تثبت، من وجهة نظره، إصرار البابا والأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، على عدد من «انحرافاتهم العقائدية».

فبعنوان «ملاحظات عقائدية على عظة الأنبا شنودة الثالث فى عيد القيامة»، قال بباوى: «بدأ الأنبا شنودة عظته فى ليلة عيد القيامة بالحديث عن «القيامة العامة». وهو حديث غير مسيحى، لأن عبارة «القيامة العامة» عبارة غير مسيحية وغير أرثوذكسية قطعا، وإنما هى إحدى مكونات العقيدة الإسلامية كما وردت فى القرآن والسنة».

وأضاف «نحن نرفض كل تعليم عن القيامة العامة؛ لأنه يعد بمثابة إسدال ستار معتم على قيامة الرب (بحسب المعتقد المسيحى) التى أعادت الحياة الأبدية، وحياة عدم الفساد، لأعضاء الكنيسة، بحسب وعد الرب نفسه».

كما اعتبر بباوى أن تعاليم البابا شنودة هى السبب وراء ممارسات شعبية، غير صحيحة، كالامتناع عن الاستحمام فى الساعات التالية لطقس التناول من القربان. وقال: «أحيانا أجد نفسى وجها لوجه أمام تلك الممارسات الشعبية التى يحيط ﺑها البعض سر التناول ــ مثل عدم الاستحمام ــ عندئذ أشعر كما لو أن الذين ينشروﻧها لا يؤمنون بالقيامة».

كان بباوى قد تبادل الاتهامات الشهر الماضى مع الأنبا بيشوى حول تعاليمه، لكن شجاعة بباوى هذه المرة امتدت لنطاق أوسع فقال: «تتطوع الأنبا شنودة ــ شفاه الله ورد له العافية ــ وقال بشأن سر التناول ذات عبارة نسطور المُهرطق (الخارج على تعاليم الكنيسة) فى مجمع أفسس عام 431، ثم صمت ولم يصحح ما قاله، وأخيرا: تطوع نيافة الأنبا بيشوى بالدفاع عن تعليم الأنبا شنودة لكى تبدأ حملة إعلامية ضدنا».

بباوى من جهته استعد للمعركة، فنشر وثائق ورسائل متبادلة بينه وبين رجال الكنيسة القدامى ممن يكن لهم الأقباط الكثير من الحب، بدأ بباوى رسائله بخطاب موجه من الأنبا أغريغوريوس، أسقف البحث العلمى السابق، للأنبا بيشوى يطالبه فيه بإعداد محاكمة خاصة له».

وفى رسالة أخرى تلقاها بباوى من الأنبا يؤانس، أسقف الغربية الراحل، وسكرتير المجمع الإكلريكى العام (المعروف بالمجمع المقدس) السابق قال فيها يؤانس: «تقوى وتشدد وكن رجلا.. إن الكنيسة محتاجة للرجال الأشداء، ممن يقدمون أنفسهم قدوة ومثالا طيبا فى كل فضياه.. الرب قريب.. جميع الإخوة والأخوات يتألمون معك ومعنا ويصولن من أجلنا».

الخطابات المتبادلة بين بباوى وأساقفة الكنيسة والمنشورة كاملة على موقعه لم تثر ردود الأفعال بعد فى الكنيسة، وحسب تأكيد أسقف من أبرز أساقفة الكيسة، فإن هذه الخطابات لا تمثل مفاجأة للأساقفة القدامى، وقال: «نحن نعرفها جيدا، لكن الأمر تم حسمه وبباوى خارج الكنيسة بقرار من المجمع».

يذكر أن الخلاف بين جورج حبيب بباوى والأنبا شنودة والأنبا بيشوى يعود لعشرات السنين لكنه وصل مداه العام قبل الماضى عندما أصدر المجمع المقدس قرارا بإبعاد الدكتور جورج من عضوية الكنيسة القبطية الأرثذوكسية.

Read more...

الجمعة، 3 أبريل 2009

كليات اللاهوت بالشرق الأوسط ETEMA



الكرازة السنة 37 العددان9-10 3ابريل 2009






كليات اللاهوت بالشرق الأوسط ETEMA









عقد مجلس كنائس الشرق الأوسط - رابطة كليات اللاهوت بالشرق الأوسط المعروفة بـ (الأتيما - ETEMA ) لقائها الثانى السنوى بعنوان الكنيسة والإعلام التربوى وذلك بكلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية يوم الجمعة 30/3/2009م وحضرة أساتذة وطلاب من الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس ومعهد الدراسات القبطية ومعهد الرعاية ، وكذلك كلية اللاهوت الكاثوليكية بالمعادى وكلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية بمائة وسبعون شخصاً

وقد تكلم فى اللقاء الأمين العام فى المجلس الأستاذ جرجس صالح والدكتور القس مجدى صديق الأمين التنفيذى للأتيما والأستاذ الدكتور رسمى عبد الملك الأمين التنفيذى المشارك للأتيما والأب اندراوس فهمى الأمين التنفيذى المشارك للأتيما وتكلم فى اللقاء الصحفى الأعلامى الأستاذ يوسف رامز بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية وصحفى بجريدة الشروق وكان اللقاء ناجحاً وقد أقترح المجتمعون لأهمية موضوع الإعلام التربوى أن ترفع توصية لعمداء كليات اللاهوت بعقد سيمينارات حول هذا الموضوع أو تدريسه لو وافق مديريوا الكليات على ذلك






Read more...

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP